السيد حامد النقوي
258
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
الحقيقة مصيبة من فعل اللَّه قدرها بسبب ذنب آدم لحكمته في ذلك ، و ما قد علمه و قضاه من خلافة آدم في الارض ، و الا فذنب آدم متغير ، لانه نبي معصوم عن الكبائر ، و قد تاب أيضا ، و المذنب التائب لا تجب عليه العقوبة بالخروج من داره و لا بغيره ، فاحتج آدم بسبق القضاء في الخروج الحسن ، و لم يحتج به على حسن ذنبه ، و هو الذي قال : « رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا وَ إِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَ تَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ » [ 1 ] و قد أجمع أهل الاسلام على ان القدر يتعزى به أهل المصائب ، و لا يحتج به أهل المعائب . فهذا معنى الحديث و وجهه و قد بسط في موضعه ] [ 2 ] . از اين عبارت ، نهايت علو مرتبت و سمو منزلت مقبلى ظاهر است كه حسين اخفش او را بفقيه علامه ستوده . « حديث غدير بروايت برزنجى » اما ذكر محمد بن عبد الرسول البرزنجى [ 3 ] حديث غدير را و تصريح
--> [ 1 ] سورة الاعراف : 23 . [ 2 ] « اعلام الاعلام باشكال محاجة آدم و موسى عليهما السّلام » مخطوط في مكتبة المؤلف بلكهنو . [ 3 ] البرزنجي : محمد بن عبد الرسول بن عبد السيد بن عبد الرسول بن قلندر المتصل النسب بالحسن بن على بن أبي طالب عليهما السّلام من الفقهاء الشافعية و مفسريهم في القرن الحاديعشر و الثانيعشر . ولد بشهرزور سنة ( 1040 ) و تعلم بها ، و رحل الى همذان ، و بغداد ، و دمشق و القسطنطنية ، و مصر ، و استقر في المدينة ، فتصدر للتدريس و توفى بها في عام ( 1103 ) .